فهرس الكتاب

الصفحة 19 من 311

14ـ إن كانت الصلاة ثلاثية كالمغرب ، أو رباعية كالظهر والعصر والعشاء، فإنه يقرأ التشهد المذكور آنفًا، مع الصلاة على النبي - صلى الله عليه وسلم - ، ثم ينهض قائمًا معتمدًا على ركبتيه، رافعًا يديه إلى حذو منكبيه، قائلًا:"الله أكبر"ويضعهما ـ أي يديه ـ على صدره كما تقدم، ويقرأ الفاتحة فقط.

... وإن قرأ في الثالثة والرابعة من الظهر زيادة على الفاتحة في بعض الأحيان فلا بأس؛ لثبوت ما يدلّ على ذلك عن النبي - صلى الله عليه وسلم - من حديث أبي سعيد رضي الله عنه، وإن ترك الصلاة على النبي - صلى الله عليه وسلم - بعد التشهد الأول فلا بأس؛ لأنه مستحب وليس بواجب في التشهد الأول، ثم يتشهد بعد الثالثة من المغرب، وبعد الرابعة من الظهر والعصر والعشاء، ويصلي على النبي - صلى الله عليه وسلم - ، ويتعوذ بالله من عذاب جهنم ومن عذاب القبر، ومن فتنة المحيا والممات، وفتنة المسيح الدجال . ويكثر من الدعاء، ومن الدعاء المشروع في هذا الموضع وغيره:"ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة، وقنا عذاب النار"لما ثبت عن أنس رضي الله عنه قال: كان أكثر دعاء النبي - صلى الله عليه وسلم -:"ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة، وقنا عذاب النار"كما تقدم ذلك في الصلاة الثنائية .

... لكن يكون في هذا الجلوس متوركًا واضعًا رجله اليسرى تحت رجله اليمنى، ومقعدته على الأرض، ناصبًا رجله اليمنى، لحديث أبي حميد في ذلك. ثم يسلم عن يمينه وشماله، قائلًا:"السلام عليكم ورحمة الله ... السلام عليكم ورحمة الله".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت