فهرس الكتاب

الصفحة 41 من 311

26ـ مناجاة مباشرة بين العبد وربّه، فإذا قرأ المصلّي الفاتحة فقال: الحمد لله ربّ العالمين قال الله: حمدني عبدي، فإذا قال: الرحمن الرحيم، قال الله: أثنى عليّ عبدي، فإذا قال: مالك يوم الدين قال الله: مجّدني عبدي.. إلى آخره كما ورد في الحديث الذي رواه مسلم، وقال عليه الصلاة والسلام (إن أحدكم إذا كان في صلاته فإنه يناجي ربه) متفق عليه .

27ـ أوّل ما يحاسب به العبد يوم القيامة، كما في الحديث الذي رواه الإمام أحمد وأبو داود والنسائي، وفي رواية (فإن صلحت صلح سائر عمله وإن فسدت فسد سائر عمله) وصححهما الألباني رحمه الله صحيح الجامع .

28ـ من أعظم أسباب مغفرة الذنوب، قال عليه الصلاة والسلام:"ما من مسلم تحضره صلاة مكتوبة فيحسن وضوءها وخشوعها وركوعها إلا كانت كفّارة لما قبلها من الذنوب ما لم تؤت كبيرة، وذلك الدهر كلّه"رواه مسلم .

29ـ أعظم أسباب الفلاح في الدنيا والآخرة بعد الإيمان بالله تعالى، قال تعالى: {قد أفلح المؤمنون الذين هم في صلاتهم خاشعون...} الآية المؤمنون .

30ـ أعظم أسباب تزكية النفس وتحرّرها من الهلع والجزع والبخل وسيء الأخلاق، قال تعالى:

{إن الإنسان خلق هلوعًا إذا مسّه الشر جزوعًا وإذا مسه الخير منوعًا إلا المصلّين...} الآية المعارج .

31ـ من أعظم أسباب مفاتيح الرزق، قال تعالى: {وأمر أهلك بالصلاة واصطبر عليها، لا نسألك رزقًا نحن نرزقك والعاقبة للتقوى} طه .

32ـ من حافظ عليها كان له عهد عند الله أن يدخله الجنّة، قال - صلى الله عليه وسلم -:"خمس صلوات افترضهن الله عزّ وجلّ، من أحسن وضوءهنّ وصلاهنّ لوقتهنّ وأتمّ ركوعهنّ وخشوعهنّ كان له على الله عهد أن يغفر له (أن يدخله الجنّة) ومن لم يفعل، فليس له على الله عهد، إن شاء غفر له وإن شاء عذّبه"رواه الإمام أحمد وأبو داود وصححه الألباني صحيح الجامع .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت