فهرس الكتاب

الصفحة 54 من 311

الثالث: بلوغ تمام خمسة عشرة سنة. ويحصل بلوغ الأنثى: بما يحصل به بلوغ الذكر وزيادة أمر رابع وهو الحيض .

القسم الثالث: المجنون .

القسم الرابع: الهَرِم الذي بلغ الهذيان وسقط تمييزه .

القسم الخامس: العاجز عن الصيام عجزًا مستمرًا لا يرجى زواله كالكبير والمريض مرضًا لا يرجى برؤه، لكن يجب عليه أن يطعم بدل الصيام عن كل يوم مسكينًا .

(الذين لا يجب عليهم أداء ولكن يجب عليهم القضاء) :

القسم السادس: المسافر إذا لم يقصد بسفره التحيل على الفطر .

القسم السابع: المريض الذي يرجى برؤ مرضه وله ثلاث حالات:

أحدها: أن لا يشق عليه الصوم ولا يضره فيجب عليه الصوم .

الثانية: أن يضره الصوم فيجب عليه الفطر ولا يجوز له الصوم .

الثالثة: أن يشق عليه الصوم ولا يضره فيفطر .

القسم الثامن: الحائض، فيحرم عليها الصيام. (إذا ظهر الحيض منها وهي صائمة ولو قبل الغروب بلحظة بطل صوم يومها ـ إذ طهرت من الحيض في أثناء نهار رمضان لم يصح صومها بقية اليوم ـ إذا طهرت في الليل ولو قبل الفجر بلحظة وجب عليها الصيام) .

والنفساء كالحائض في جميع ما تقدم .

القسم التاسع: المرأة إذا كانت مرضعًا أو حاملًا وخافت على نفسها أو على الولد من الصوم فإنها تفطر .

القسم العاشر: من احتاج للفطر لدفع ضرورة وغيره؛ كإنقاذ معصوم من غرق أو حريق أو غير ذلك.

الإفطار:

الإفطار: هو إفطار الصائم عقب تحقق غروب الشمس .

تعجيله:

قال - صلى الله عليه وسلم -:"لا يزال الناس بخير ما عجلوا الفطر". رواه البخاري: 1856، ومسلم 1098 .

على ماذا يفطر ؟

عن أنس رضي الله عنه قال:"كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يفطر قبل أن يصلي على رُطبات فإن لم تكن رطبات فتمرات فإن لم تكن تمرات حسى حسوات من ماء". صحيح الترمذي 560 ، الألباني .

دعاء الإفطار:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت