فهرس الكتاب
وبمجرد القاء نظرة سريعة على أعمال معروفة من مثل (اللامنتمى) و (سقوط الحضارة) لكولن ولسون و (الطريق إلى مكة) لليوبولد فايس (والبديل) لروجيه جارودي ، يمكن أن نتلمس بوضوح حجم المعاناة التي تجابه الإنسان والحضارة الغربية بأجنحتها كافة فتسوق البعض إلى الرفض والإنشقاق ، والبعض الأخر إلى البحث عن البديل وتسوق فئة ثالثة إلى الإيمان بهذا الدين: - الإسلام الذي رأوا فيه خلاصهم الوحيد .
إن إنتماء رجل مثل يوبولد فايس ، أو روجيه إلى الإسلام وكلاهما يملك عقلًا كبيرًا يعني أن هذه الثقافة لم تجد مكوناتها الخاصةبها مايمنح بعض العقول الكبيرة القناعة والتوازن واليقين وأن إعتناق أمثال هؤلاء المفكرون والعلماء الإسلام لأكبر دليل من الحياة على إنتصار الإسلام وإن الإسلام هو الدين القادم وسوف نستعرض حاليا ما قاله بعض من العلماء والمفكرين الغربيين الذين أعلنوا إسلامهم:
"كيف أستطاع محمد ( الرجل الأمي الذي نشأ في بيئة جاهلية أن يعرف معجزات الكون التي وصفها القرأن الكريم ، والتي لايزال العلم الحديث حتى يومنا هذا يسعى لإكتشافها ، لابد إذن أن يكون هذا الكلام هو كلام الله عز وجل ."
ديبور بوتر
ولدت عام 1954م بمدينة ترافيرز ، في ولاية ميتشفان الأمريكية وتخرجت من فرع الصحافة أعتنقت الإسلام عام 1980م وأصبحت الأن من أحد الدعاة للإسلام في أمريكا .
"أبتعت نسخة من ترجمة سافاري الفرنسية لمعاني القرآن الكريم وهي أغلى ما أملك ، فلقيت من مطالعتها أعظم متعة حتى غدوت وكأن شعاع الحقيقة قد أشرق على بنورة المبارك"
وليم بيرشل بكارد
إنكليزي ، تخرج من كانتر بوري مؤلف وكاتب مشهور أعلن إسلامه عام 1922م
"أحكام القرأن ليست مقتصرة على الفرائض الأدبية والدينية إنه القانون العام للعالم الإسلامي"
عبدالله كويليام
مفكر إنكليزي أسلم سنة 1887م
"إن تعاليم الإسلام هي تعاليم عملية تقدم نموذجًا لبناء الأمم ."
الدكتور دوغلاس أرشر