فهرس الكتاب
يتصف به الطُّغاة في الوقت الحاضر [1] .
وقد أشارت معاجم اللغة العربيَّة إلى هذا المعنى من أن الطَّاغية لقب ملك الروم [2] .
وكذلك استخدمت الكلمة لوصف الحاكم الذي وصل إلى الحكم بطريق غير شرعي أو قانوني [3] .
وفيما بعد ولا سيما في القرن الخامس قبل الميلاد أخذت الكلمة المعنى السلبي المستخدم فيه إلى العصر الحديث، فصارت مصطلحًا يستخدم لوصف الحاكم أو الملك الظالم الفاسد [4] . فقد استخدم كل من أفلاطون
(1) أمثال: بيزيستراتوس طاغية أثينا، فلم يكن كريمًا خطيبًا مفوهًا فحسب، بل كان أيضًا مشرعًا وراعيًا للآداب، كما لم يكن يحب الانتقام من أعدائه. انظر، صيداوي، جواد، الطُّغاة والطُّغيان في التاريخ (بيروت: دار ابن زيدون، ط1، 1409هـ، 1988م) ، ص7.
(2) انظر، ابن منظور، لسان العرب، ج15، ص9. المنجد في اللغة والإعلام (بيروت: دار المشرق، ط33، 1992م) ، ص467.
وقد أشار إلى هذا المعنى الزبيدي في تاج العروس نقلًا عن الجوهري من أن الطَّاغية صار لقبًا لملك الروم لطغيانه وفساده. انظر، ج15، ص325.