فهرس الكتاب
"الحكومة الظالمة" [1] .
وقد عرف وليام بت ( William Pitt) ( عام1770م) : الطُّغيان بالفوضى حيث يقول:"الطُّغيان يبدأ حيث ما ينتهي القانون". وهو عين ما قاله جون لوك ( John Locke) عام 1690م [2] .
وقد قال بعض علماء السِّياسة المعاصرين بالمرادفة بين لفظي الديكتاتورية [3] والطُّغيان.
وقرن آخرون بين الاستبداد [4] والطُّغيان. في حين فرق بعضهم بين
(3) الديكتاتورية تعني:"نظم الحكم التي تسمح لفرد أو منصب أو حزب أن يكون له من القوة والسُّلطة ما يجعله يسيطر سيطرة تامة على الدولة فيقرر منفردًا كل التحركات والقرارات السِّياسيّة، وأن يفرض الطَّاعة على كل المواطنين ليقبلوا صاغرين كل ما يصدر عنه من تحركات وأفعال". انظر، ربيع، محمَّد محمود، موسوعة العلوم السِّياسيّة (الكويت: مؤسسة الكويت للتقدم العلمي، د. ط، 1994م) ، ج1، ص285.
(4) الاستبداد يعني:"حكم أو نظام يستقل بالسُّلطة فيه فرد أو مجموعة من الأفراد دون خضوع لقانون أو قاعدة ودون النظر إلى رأي المحكومين". الكيالي، موسوعة السياسة، ج1، ص166. انظر، إمام، إمام عبدالفتاح، الطَّاغية دراسة فلسفية لصور من الاستبداد السِّياسيّ (الكويت: المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب، سلسلة عالم المعرفة، العدد 183، 1414هـ، 1994م) ، ص62. يقول عارف:"لفظ الاستبداد والذي يعني: الدكتاتورية والطُّغيان والانفراد بالسُّلطة". انظر، عارف، في مصادر التراث السِّياسيّ الإسلامي، ص86. ربيع، موسوعة العلوم السِّياسيّة، ج1، ص294.
وقد عرف الكواكبي الاستبداد بأنه:"تصرف فرد أو جمع في حقوق قوم بالمشيئة وبلا خوف تبعة". وفي موضع آخر بأنه:"صفة الحكومة المطلقة العنان فعلًا أو حكمًا التي تتصرف في شؤون الرَّعيَّة كما تشاء بلا خشية حساب ولا عقاب محققين". الكواكبي، عبدالرحمن، طبائع الاستبداد ومصارع الاستعباد، ضمن: الأعمال الكاملة للكواكبي، إعداد وتحقيق: محمَّد جمال طحان (بيروت: مركز دراسات الوحدة العربيَّة، ط1، 1995م) ، ص437. ولمزيد من التفاصيل: الطُّغيان والاستبداد والديكتاتورية والشمولية والسُّلطة المطلقة، مراجعة فصل عائلة الطُّغيان من: إمام، الطَّاغية دراسة فلسفية لصور من الاستبداد السِّياسيّ، ص43 - 81.