فهرس الكتاب

الصفحة 13 من 86

والطيرةُ تفضي بصاحبها إلى المعصية والشرك؛ فلهذا استحب النبي"الفأل، وأبطل الطيرة."

إبطال الإسلام للطيرة، وتحريمه لها

لقد جاء بنفي الطيرة، وتحريمها، وبيان ضررها، وبيان أنها من صنيع أعداء الرسل.

قال_تبارك وتعالى_عن قوم فرعون: [فَإِذَا جَاءَتْهُمْ الْحَسَنَةُ قَالُوا لَنَا هَذِهِ وَإِنْ تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ يَطَّيَّرُوا بِمُوسَى وَمَنْ مَعَهُ أَلا إِنَّمَا طَائِرُهُمْ عِنْدَ اللَّهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لا يَعْلَمُونَ] (الأعراف: 131) .

والمعنى: أن آل فرعون إذا أصابتهم الحسنة: أي الخِصَب، والسعة، والعافية_كما فسره مجاهد وغيره_قالوا: =لنا هذه+ أي نحن الجديرون، والحقيقون به، ونحن أهله، وإن تصبهم سيئةٌ: أي بلاء، وقحط يطَّيروا بموسى، ومن معه، فيقولون: هذا بسبب موسى وأصحابه، أصابنا بشؤمهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت