فهرس الكتاب

الصفحة 36 من 86

وممن قال بهذا سفيان بن عيينة، والإمام أحمد، والبخاري، وابن جرير.

وقال آخرون: المراد به شهر صفر، والنفي لِمَا كان أهل الجاهلية يفعلونه في النسيء، وكانوا يحلون المحرم ويحرمون صفرًا مكانه، وهو قول مالك.

وروى أبو داود عن محمد بن راشد عمن سمعه يقول: إن أهل الجاهلية يتشاءمون بصفر، ويقولون إنه شهر مشؤوم؛ فأبطل النبي"ذلك [1] ."

قال ابن رجب: ولعل هذا القول أشبه الأقوال، والتشاؤم بصفر هو من جنس الطيرة المنهي عنها، وكذلك التشاؤم بيوم من الأيام كيوم الأربعاء، وتشاؤم أهل الجاهلية بشوال في النكاح خاصة+ [2] .

(1) أبو داود (3915) .

(2) فتح المجيد 2/ 515، وانظر لطائف المعارف ص74.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت