فهرس الكتاب
وهذا الأخير هو الذي وشى بعيسى_عليه السلام_وتسبب في صلبه؛ فلذلك يكرهون هذا الرقم، ويتشاءمون منه.
وهذه خرافة ظاهر بطلانها؛ ذلك أن الأرقام لا تقدم ولا تؤخر، ولأن عيسى_عليه السلام_لم يصلب، ولم يقتل، بل رفعه الله إليه.
* ومن الأرقام التي يتشاءم بها الجهلة الرقم_10_ فالشيعة يكرهون التكلم بلفظ العشرة، أو فعل شيء يكون عشرة، حتى في البناء لا يبنون على عشرة أعمدة، ولا بعشرة جذوع ونحو ذلك؛ لكونهم يبغضون خيار الصحابة، وهم العشرة المشهود لهم بالجنة إلا علي بن أبي طالب ÷.
ومعلوم أنه لو كان في العالم عشرة من أكفر الناس لم يجب هجر هذا الاسم لذلك السبب.