فهرس الكتاب

الصفحة 51 من 86

وهذه الأحاديث لا تدل على الطيرة، ولا تعارض الأحاديث التي جاءت بنفي الطيرة.

* ومما قاله العلماء في توجيه هذه الأحاديث ما يلي [1] :

1_قالت طائفة: شؤم الدار ضيقها ومجاورة جار السوء، وشؤم الفرس ألا يُغْزى عليها في سبيل الله، وقيل: حرانها، وغلاء ثمنها، وشؤم المرأة عدم ولادتها، وسلاطة لسانها، وسوء خلقها، وتعرضها للريب.

2_وقالت طائفة: هذا مستثنى من الطيرة، أي أن الطيرة منهي عنها إلا أن يكون له دار يكره سكناها، أو امرأة يكره صحبتها، أو فرس أو خادم؛ فليفارق الجميع بالبيع، والطلاق، ونحوه، ولا يقيم على الكراهة والتأذي؛ فإنه شؤم.

(1) انظر مفتاح دار السعادة 2/ 253_257، والآداب الشرعية3/ 359.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت