فهرس الكتاب
وإنما غايته أن الله_سبحانه_قد يخلق منها أعيانًا مشؤومة على من قاربها، وسكنها، وأعيانًا مباركة لا يلحق من قاربها منه شؤم ولا شر.
وهذا كما يعطي_سبحانه_الوالدين ولدًا مباركًا يريان الخير على وجهه، ويعطي غيرهما ولدًا مشؤومًا نذلًا يريان الشر على وجهه.
وكذلك ما يعطاه العبد من ولاية أو غيرها فكذلك الدار، والمرأة، والفرس.
والله_سبحانه_خالق الخير والشر، والسعود والنحوس، فيخلق بعض هذه الأعيان سعودًا مباركة، ويقضي سعادة من قارنها، وحصول اليُمْن له، والبركة.
ويخلق بعض ذلك نحوسًا يتنحس بها من قارنها.
وكل ذلك بقضاء الله وقدره؛ كما خلق الأسباب، وربطها بمسبباتها المتضادة المختلفة؛ فكما خلق المسك وغيره من