والحقيقة أني قبل سنتين أو ثلاث كنتُ من الطيبين الملتزمين بدين الله ولكن كثرة أصحاب السوء حولي، وكثرة المغريات جعلتْني أنجذب إليها... ولكن بعد قراءتي لهذا الكتاب رجعتُ فحاسبت نفسي فوجدتُ أني على خطأ، وأرجو الله أن يتوب عليّ ويغفر لي.
ومن الإمارات أيضًا تلقيت هذه الرسالة من الأخ (ج. ع.) يقول فيها:
لقد كنت من الذين لا يحسبون للدين حسابًا... كنت أتهاون بالصلاة، غير مبالٍ بشيء من الأخلاق والقيم، بل كنتُ من أصحاب المكالمات الهاتفية، مغشوش النفس، ساقطًا في قبضة الشيطان، أعيش في ظلام كالح لا يُرى فيه نور أبدًا. وفي يوم من الأيام دخلتُ إحدى المكتبات فرأيت نسخة من كتاب (العائدون إلى الله) وعندما قرأتُه زادني إيمانًا وهدايةً، وأرشدني إلى الطريق المستقيم.. لقد غيّر كل ما في حياتي... إلخ.