الصفحة 249 من 309

مرّ أسبوع على هذه الحادثة وحالتي لم تتغيّر .. من معصية إلى أخرى ، وفي ليلة من الليالي عدت إلى المنزل بعد منتصف الليل ، بعد سهرة مع تلك الشلّة الفاسدة .. كنت متعبًا ، فألقيت بنفسي على الفراش ، ورحت أغطّ في سبات عميق ، فرأيت فيما يرى النائم أنّني أمام حفرة بيضاء لم أر مثلها قط ، فسجدت لله شكرًا حيث نجّاني من تلك الحفرة السوداء المظلمة ، فقمت من نومي فزعًا ، فإذا بشريط حياتي الأسود يمرّ أمامي .. لا أدري ما الذي أصابني .. قلت في نفسي: لو أنّى متّ في تلك اللحظة هل تشفع لي حسناتي في دخول الجنّة ؟ .. هل تنفعني تلك الشلّة الفاسدة التي لا همّ إلا السهر إلى آخر الليل ، والتفكّه بأكل لحوم البشر .. فعاهدت الله على الالتزام بمنهج الله ومنهج رسوله الكريم صلى الله عليه وسلم ، وعلى تطليق تلك الشلّة الفاسدة ، ومن ترك شيئًا لله ، عوّضه الله خيرًا منه .

أخوكم محمد

الرياض

توبة شاب بعد إصابته بمرض الإيدز

(( الإيدز ) )اختصار لمرض: فقدان المناعة المكتسبة بحيث يصبح المصاب به بلا مناعة تقيه من الأمراض ، وسببه ارتكاب الفواحش المحرّمة ، ولم يكتشف الأطباء له علاجًا إلى هذه اللحظة ، فهو عقوبة إلهية لأهل الخنا والفجور لعلّهم ينتهون .

أما قصّة هذا الشاب فيرويها لنا ، فيقول:

أنا شاب بحرينيّ ، اكتشفت عن طريق المصادفة أنّني أحمل فيروس مرض الإيدز .. فكان ذلك سببًا في إعادتي إلى رشدي ، أمّا كيف حصل ذلك فإليكم القصّة:

بعد أن أنهيت دراستي الثانوية ، عملت موظّفًا في إحدى الشركات التجارية ، وقد فصلت من العمل لكثرة تغيبي ، عملت بعدها أعمالًا مختلفة من بناء وتجارة وغيرها ، حتّى استطعت أن أكوّن نفسي وأجمع مبلغًا من المال ، كنت أساعد والدي أحيانًا وهو في الحقيقة غير محتاج إلى مساعدتي .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت