الصفحة 307 من 309

كنت في صراع مرير من الباطل ، تائهًا بين الهدى والضلال من جرّاء الفتن التي ابتليت بها ، ولا سيّما جلساء السوء لا كثّرهم الله .. وأنت تعلم حال الكثيرين من أولئك الشباب الذين استحوذ عليهم الشيطان فأنساهم ذكر الله ، والآن عندما قرأت هذه الرسالة وكأنّها تحدّثني من القلب إلى القلب حتّى أحرَقتْ فؤادي ، وأقضّتْ مضجعي ، أحسست بل أيقنت أنّني على شفا جرف هار بسبب هؤلاء الشباب اللاهين ، والآن أحمد الله عزّ وجلّ فبدلًا من أن أجلس مع جلساء السوء ، أصبحت أجلس مع الرفقة الصالحة في المسجد ، حتّى أصبحت من عمّار المسجد ... )) .

ومن السودان أيضًا: كتبت إليّ إحدى الأخوات تقول: (( كنت غارقة في المعاصي ، مسرفة على نفسي في الشهوات ، رغم صلاتي وصيامي ، بعيدة عن خطّ الالتزام .. قبل أربع سنوات عند ما كنت في المرحلة الثانويّة ، أهدتني إحدى صديقاتي كتاب (( العائدون إلى الله ) ).. أخذت الهدية وألقيتها في المنزل ، ولم أعرها اهتمامًا ، وفي الإجازة أخذت في قراءة الكتاب .. ولكم ندمت أني لم أقرأه من قبل .. قرأته مرّة ومرّتين ، ودموعي تنساب على صفحات الكتاب ، كم كنت بعيدة عن طريق الهداية ، لم أكن أعرف غير الأغاني والمسلسلات والحفلات ، أمّا الآن وبعد قراءتي لهذا الكتاب ، تبدّل الحال ولله الحمد والمنّة ، حيث التفتّ إلى العلم الشرعي ، وانتهجت المنهج السلفي ، واستبدلت بالغناء .. القرآن ، وبالحفلات: الخطب والمحاضرات .. )) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت