الصفحة 3 من 59

وتقول الإحصاءات أن نحو (550) مليون نسمة أو ما يزيد عن ثلثي سكان العالم الإسلامي يعيشون في قارة آسيا وأن عدد الدول الإسلامية المستقلة في قارة آسيا حتى الآن هي 21 دولة.. بخلاف الجمهوريات الإسلامية الداخلية في اتحاد الجمهوريات السوفياتية..

ويعيش ما بين (250 إلى 300) مليون نسمة من سكان العالم الإسلامي في أفريقيا في 27 دولة مستقلة ويمثل المسلمون نحو 60% من سكان أفريقيا كلها..

فإذا أضفنا إلى سكان العالم الإسلامي, المسلمين المقيمين متفريقين كأقليات في قارات أوروبا والأمريكتين والمناطق الأخرى وهي أعداد لا يتوفر الإحصاء الدقيق لها حتى الآن.. فإنه يمكن أن تصل القوى البشرية الإسلامية في العالم لنحو ألف مليون مسلم.

وهذه القوى تمثل نحو خمس سكان الكرة الأرضية بأكملها ومساحة اليابس التي يسيطرون عليها تبلغ ربع الكرة الأرضية وهذا يبين مدى الإمكانات الكامنة في حوزة هذه القوى الإسلامية وخطورة وضرورة استغلالها والإستفادة بها..

يملك العالم الإسلامي إمكانات ضخمة من عناصر القوى الإقتصادية وهي الثروات الزراعية والحيوانية والمعدنية وخامات الصناعة.. بالإضافة إلى الأيدي العاملة..

ولاتساع وتنوع المناطق التي يشملها العالم الإسلامي فإن الأراضي الزراعية به عظيمة الامتداد والخصوبة وفي عدة مناطق مناخية مختلفة مما يجعل المحاصيل متنوعة ووفيرة.. ولكن حتى الآن لا زال مردود الزراعة في العالم الإسلامي منخفضا بالقياس إلى ما يتوفر فيه من إمكانيات لعدم الوصول إلى العناية الكافية والاستخدام الآلي الحديث.. ولذلك نجد أن مردود الكيلومتر المربع من الأرض الزراعية في سوريا مثلا (70) طنًا.. بينما مثيله في الدانمرك يصل مردوده إلى (300) طن وفي فرنسا (200) طن.

وهذا يوضح أن الإمكانات المتوفرة غير مستغلة الإستغلال الكامل.. كما يملك العالم الإسلامي نحو 375 مليون رأس من الأبقار والأغنام والماشية..

ولكن الإمكانات متوفرة, ورغم عدم الإستغلال الكامل فالعالم الإسلامي ينتج حاليا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت