حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ، وَالْعَبَّاسُ بْنُ الْفَضْلِ الْأَسْفَاطِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، صَاحِبُ السِّلْعَةِ قَالَ: حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ سَعِيدٍ الْأَبَحُّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي عَرُوبَةَ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنِ النَّضْرِ بْنِ أَنَسٍ، عَنْ بَشِيرِ بْنِ نَهِيكٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: § «إِنِّي لَأَعْرِفُ نَاسًا مَا هُمْ بِشُهَدَاءَ وَلَا أَنْبِيَاءَ فإنَّ الشُّهَدَاءَ وَالْأَنْبِيَاءَ لَيَغْبِطُونَهُمْ بِمِنَانٍ لَهُمْ» . قِيلَ: مَنْ هُمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: «قَوْمٌ تَحَابُّوا بِرُوحِ اللَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى عَلَى غَيْرِ مَالٍ تَعَاطَوْهُ وَلَا نَسَبٍ قَرِيبٍ تَوَاصَلُوا، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مَا يَحْزَنُونَ إِذَا حَزِنُوا وَلَا يَفْرَحُونَ إِذَا فَرِحُوا، وَإِنَّهُمْ لَنُورٌ عَلَى نُورٍ» قَالَ: فَكَانَ قَتَادَةُ إِذَا حَدَّثَ بِهَذَا الْحَدِيثِ قَالَ: اللَّهُمَّ اجْعَلْنَا مِنْهُمْ يَا بَارٌّ يَا رَحِيمُ. وَكِلَا الْحَدِيثَيْنِ يُرْوَيَانِ مِنْ غَيْرِ هَذَا الْوَجْهِ بِإِسْنَادٍ صَالِحٍ