فهرس الكتاب

الصفحة 161 من 291

قَالَ أَبُو سُلَيْمَانَ قَالَ: أَخْبَرَنَا ابْنُ التَّعْيَانِيِّ قَالَ: أَخْبَرَنَا الزُّجَاجُ قَالَ:"كُنَّا عِنْدَ الْمُبَرِّدِ أَبِي الْعَبَّاسِ مُحَمَّدٍ فَوَقَفَ عَلَيْهِ رَجُلٌ فَقَالَ: أَسْأَلُكَ عَنْ مَسْأَلَةٍ مِنَ النَّحْوِ قَالَ: لَا. فَقَالَ: أَخْطَأْتَ. فَقَالَ: §"يَا هَذَا كَيْفَ أَكُونُ مُخْطِئًا أَوْ مُصِيبًا وَلَمْ أُجِبْكَ عَنِ الْمَسْأَلَةِ بَعْدُ؟ فَأَقْبَلَ عَلَيْهِ أَصْحَابُهُ يُعَنِّفُونَهُ فَقَالَ لَهُمْ: خَلُّوا عَنْهُ - [60] - وَلَا تَعَرَّضُوا لَهُ أَنَا أُخْبِرُكُمُ بِقِصَّتِهِ، هَذَا رَجُلٌ يُحِبُّ الْخِلَافَ وَقَدْ خَرَجَ مِنْ بَيْتِهِ وَقَصَدَنِي عَلَى أَنْ يُخَالِفَنِي فِي كُلِّ شَيْءٍ أَقُولُهُ وَيُخَطِّئُنِي فِيهِ فَسَبَقَ لِسَانُهُ بِمَا كَانَ فِي ضَمِيرِهِ""

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت