الصفحة 7 من 33

أما مايخص الكهرباء في الجانب الآخر فنجد أن الكهرباء تنقطع بين الفينة والأخرى وهذا يؤثرعلى المعامل والمدارس والجامعات ومراكزالأبحاث والمستشفيات ومخازن الأدوية ؛ وهذه القضية كانت تتأزم في أوقات الحروب وتقل فيما دون ذلك ، وتزداد الحاجة إليها ايضا في المناطق الريفية .

من المؤشرات الخطيرة لأي تنمية مايسمى ( معدّل وفيات الأطفال ) فهذا الشعب الذي يبلغ تعداده 23 مليونًا ؛ نجد أنه شعب ولود ؛ فقرابة أربعة ملايين من هذا الشعب هم دون الخامسة من العمر ، ومايقارب النصف منهم دون الثامنة عشر ، ومع ذلك فإن معدل وفيات الأطفال يتجاوز المائة ويصل أحيانًا إلى مئة وخمسة لكل ألف حالة ولادة ، أما بالنسبة للوفيات لأطفال دون الخامسة من العمر فتبلغ 130حالة وفاة لكل الف ولادة ؛ هذا يعتبر مؤشرخطير على مستوى العالم كله فإنك لا تكاد تجد افقر الدول تصل إلى هذا المستوى، وتتبين خطورة هذا الموضوع إذا قارنّا هذا بما يحصل في اليابان حيث لا يتجاوزهذا المعدل 2 لكل ألف مولود ، وبمايحدث في السويد حيث لايتجاوز 3 لكل ألف حالة ولادة ، أما في الدول العربية فلايتجاوز 40% في غالب هذه الدول وكذلك الدول الآسيوية الإفريقية ، ويعاني كثير من الأطفال من غياب (Expanded program of immunization ) التطعيمات الأساسية بما يسمى ( النظام الموسع للتلقيح أو التطعيم ) والذي يحتوي على لقاح الدرن وشلل الأطفال والدفتيريا والتيتنوس والحصبة وغيرها؛ هذه كلها تعاني من نقص شديد بسبب الحصار الإقتصادي كما أن معدل الأطفال الذين يصابون بنقص التغذية يتجاوز الخُمس ، وحسب تقارير منظمات الصحة العالمية واليونيسيف وغيرها فإن كثيرا من هذه الأرقام كانت تزداد من عام 1991م وبلغت إلى حد كارثي حيث أصيب مليون طفل بحالات نقص غذائي مزمن ( chronic malnnutrition ) ، وكما قدمنا أن هناك خمسة ملايين عراقي في عمر الزهور اقل من خمس سنوات فعندها يكون خُمس اطفال العراق

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت