فهرس الكتاب
منها أن الإحتكاك المستمر الذي يحدثه اللولب يؤدي إلى بعض أشكال السرطان.
ومن الأعراض الجانبية للولب أنه يؤدي إلى مغص في أسفل البطن خاصة فيمن لم يسبق لها الحمل ويحصل بذلك بعد وضع الجهاز مباشرة، وهو أشبه بمغص الحيض وقد يختلف النساء في مدى تحملهن له والتعبير عنه.
وقد يحدث النزف في بعض الأحيان بعد وضع الجهاز أيضا ويستمر لمدة شهرين أو ثلاثة مما يؤدي إلى نزع الجهاز والبحث عن بديل له، كما أن هناك بعض الإفرازات المهبلية التي تحدث بعد تركيبه أيضا. [1]
أما مساوئه فنلخصها على الشكل التالي:
1.النزف، وقد يحدث بشكل متقطع أو متواصل لكنه لا يلبث أن يضمحل بعد دورتين شهريتين تقريبا.
2.الألم وقد يحدث على شكل نوبات مؤلمة وكأنها تقلصات رحمية شبيهة بتقلصات الطمث وخصوصا في الشهرين الأوليين بعد تركيزه مما يستوجب تناول بعض الأقراص المزيلة للألم.
3.الإلتهاب: وقد يحدث بعد وضع اللولب الذي قد ينشط بعض الجراثيم الموجودة في الرحم بشكل مزمن مما يؤدي إلى ظهور السوائل ذات الرائحة الكريهة فيعمد الطبيب إلى فصح وزرع السائل للتوصل إلى اكتشاف الجرثومة وإعطاء العلاج المناسب.
حساسية خاصة بالنحاس:
ثقب الرحم، وقد حديث عند استعمال الأجهزة اللولبية البدائية وخصوصا المعدنية منها، أما اليوم فتستعمل اللوالب البلاستيكية غير الحادة وغير الثاقبة لجدار الرحم وينصح الأطباء بعدم وضع اللولب بعد الولادة أو العملية القيصيرية لأن الرحم يكون سهل الإختراق إما لليونته أو لندبة فيه.
-الحمل خارج الرحم:
ويستحسن عدم استعمال اللولب عندالنساء اللواتي لم تلدن بعد، أو عند المصابات بأمراض القلب، أو عند الإصابات الرحمية والإلتهابات النسائية.
(1) مجلة طبيب العائلة العدد 23 يوليو السنة الثانية، صفحة 38 وانظر المرأة في رحلة العمر للدكتور غسان الزهيري (169) .