فإنه قد يتخبط في الفتوى، وإن وعى جانب العلم الشرعي وتفقه فيه ولم يعش عصره فإنه لجهله بعصره هذا قد يضع تلك الأدلة في غير موضعها فيستدل على أمور بغير الحقيقة - أي ما يسمى تحقيق المناط في أصول الفقه - فالعلم الذي لديه لم ينتفع به لأنه لم يضعه في مناطه الصحيح.
وأنتم - والحمد لله - قد هيأ الله سبحانه وتعالى لكم في هذه الجامعة و في هذا البلد الطيب من وسائل تحقيق التوازن والتكامل الشيء الكثير والحمد لله، فاشكروا نعمة الله سبحانه وتعالى عليكم واحمدوه على ذلك، واجتهدوا في إيجاد الشخصية المسلمة المتكاملة.
وأسأل الله تبارك وتعالى لي ولكم القبول وأن ينفعنا بما نسمع وبما نقول إنه سميع مجيب.