فهرس الكتاب

الصفحة 110 من 129

قال المنذري: في إسناده موسى بن يعقوب الزمعي ، وفيه مقال . والبيهقي في السنن الكبرى 2/370 . وانظر: عون المعبود 7/464 (2758) .

* أقول: فيه دلالة واضحة على أن أمة سيدنا محمد ، صلى الله عليه وسلم ، كلها في الجنة ، وإن كان فيها من سيقع عليه العذاب تطهيرا له مما قد قارفه من معاصي وآثام أو ابتداع قبل دخولها ، وقد تقرر أنه لا يخلد في النار موحد . وهذه الأمة المرحومة بمجموعها تساوي ثلثي أهل الجنة كما جاء صريحا في كثير من الأحاديث .

وفيه دلالة على ان الفرق الضالة والمبتدعة بعد خروجها من النار مستوفية نصيبها من العذاب ، تدخل الجنة . وقد قال عليه الصلاة والسلام:"تفترق أمتي على بضع وسبعين شعبة ، كلها في النار إلا واحدة". وإن إطلاق مسمّى الأمة في قوله"أمتي"على هذه الفرق الثلاث والسبعين لهو دليل على عدم خلودها في النار. أما الفرق المارقة والتي أتت بما يخرجها من الملة ، فإنها لا تعتبر من هذه الأمة وهي خالدة في النار .

من توضأ فأحسن الوضوء ثم صلى خاشعا

145-عن عقبة بن عامر الجهني رضي الله عنه ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"ما من أحد يتوضأ ، فيحسن الوضوء ، ويصلي ركعتين ، يقبل بقلبه ووجهه عليهما ، إلا وجبت له الجنة".

من نام على طهارة ذاكرا لله

146-عن رافع بن خديج رضي الله عنه ، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"إذا اضطجع أحدكم على جنبه الأيمن ثم قال: اللهم أسلمت نفسي إليك ، ووجهت وجهي إليك ، وألجأت ظهري إليك ، وفوضت أمري إليك ، لا ملجأ ولا منجا منك إلا إليك ، أؤمن بكاتبك ورسولك ، فإن مات من ليلته دخل الجنة".

145-أبو داود ، النسائي ، كما في جامع الأصول 10/248 (7049) .

146-الترمذي ، كما في جامع الأصول 5/76 (2256) .

من قام بالأركان

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت