اللهم علمنا ما ينفعنا ، وانفعنا بما علمتنا ، وارزقنا السداد في القول والعمل ، وجنبنا الخطأ والخلل والزلل . اللهم اغفر لنا ولوالدينا ومشايخنا وأصحاب الحقوق علينا ولجميع المسلمين ، إنك يا مولانا على ما تشاء قدير ، وبالإجابة جدير ، نعم المولى ونعم النصير ، وصلى الله على البشير النذير ، السراج المنير سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم .
* أبو بكر الصديق
رضي الله عنه
أفضل الأمة وخليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ومؤنسه في الغار ، وصديقه الأكبر ، وصديقه الأشفق ، ووزيره الأحزم ، عبد الله بن أبي قحافة عثمان القرشي التيمي .
1-عن أبي هريرة ، رضي الله عنه ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"من أنفق زوجين في سبيل الله نودي من أبواب الجنة"وفي رواية"نودي في الجنة: يا عبد الله ، هذا خير . فمن كان من أهل الصلاة دعي من باب الصلاة ومن كان من أهل الجهاد ، دعي من باب الجهاد . ومن كان من أهل الصدقة ، دعي من باب الصدقة . ومن كان من أهل الصيام دعي من باب الريان . فقال أبو بكر الصديق رضي الله عنه: يا رسول الله ، ما على أحد يدعى من تلك الأبواب من ضرورة ، فهل يدعى أحد من تلك الأبواب كلها ؟ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: نعم ، وأرجو أن تكون منهم يا أبا بكر ."
* انظر ترجمته في: طبقات ابن سعد 3/169، التاريخ الكبير ـ للبخاري 3/1/1، الجرح والتعديل لابن أبي حاتم الرازي 5/111، حلية الأولياء ـ لأبي نعيم 1/28، صفة الصفوة ـ لابن الجوزي 1/235، أسد الغابة ـ لابن الأثير 3/205، طبقات فقهاء اليمن ـ للجعدي (34) ، تذكرة الحفاظ ـ للذهبي 1/2، مرآة الجنان ـ لليافعي 1/65، اسعاف المبطأ ـ للسيوطي (864) ، طبقات الشعراني الكبرى 1/17، جامع كرامات الأولياء ـ للنبهاني 1/127، الأعلام ـ للزركلي 4/102.