فهرس الكتاب
قال المناوي: ورواه الحاكم والطبراني موصولا بلفظ"أبو سفيان بن الحارث خير أهل الجنة"قال الحاكم: على شرط مسلم ، وأقره الذهبي .وانظر: سير النبلاء 1/205، الإصابة 11/196.
* أبو ذر الغفاري
رضي الله عنه
جندب بن جنادة على الصحيح ، أحد السابقين الأولين . أسلم أول البعث خامس خمسة ، ثم رجع إلى بلاد قومه ثم بعد حين هاجر إلى المدينة . وكان رأسا في العلم والزهد والجهاد وصدق اللهجة والإخلاص ، وكان يوازي ابن مسعود في العلم . وكان رزقة أربع مائة دينار وكان لا يدخر مالا ويصدع بالحق ، وإن كان مرا . ومناقبه شهيرة ، منها قول المصطفى صلى الله عليه وسلم:"ما أظلت الخضراء وما أقلت الغبراء، أصدق لهجة من أبي ذر".
65-عن أبي ذر رضي الله عنه قال: يا رسول الله ! الرجل يحب القوم ولا يستطيع أن يعمل كعملهم ، قال: يا أبا ذر أنت مع من أحببت"قال: فإني أحب الله ورسوله ، قال"فإنك مع من أحببت"قال فأعادها أبو ذر فأعادها رسول الله صلى الله عليه وسلم ."
* انظر ترجمته في: طبقات ابن سعد 4/219 ـ 237، التاريخ الكبير 2/221، الجرح والتعديل 2/510، المعارف 2، 67، 152، 195، 252، 253، تاريخ الطبري 4/283، حلية الأولياء 1/156، 170، صفة الصفوة 1/584، الاستيعاب 1/169، 177، أسد الغابة 1/357، 6/99، 101، سير أعلام النبلاء 2/46 ـ 78، تذكرة الحفاظ 1/17ـ 18، الكاشف 3/333، العبر 1/33، مرآة الجنان 1/88، البداية والنهاية 7/171، تهذيب التهذيب 12/90 ـ 91، الإصابة 11/118، خلاصة تذهيب الكمال 449، طبقات الشعراني الكبرى 1/25، شذرات الذهب 1/24، 56، 63، الأعلام 2/140 .
65-أبو داود في السنن 4/333 (5126) كتاب الأدب ، باب إخبار الرجل الرجل بمحبته إليه . أحمد في مسنده 5/156، 166 . ابن جميع في معجم الشيوخ ص302 . البخاري في"الأدب المفرد"ص108). وابن حبان (2506 ـ موارد) .