فهرس الكتاب
ـ وأخرجه الطبراني في الأوسط 2/517 (1887) من حديث عمر ، ولفظه"لما نزلت: {من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا } قال أبو الدحداح: استقرضنا ربنا من أموالنا يا رسول الله ؟ قال: نعم . قال: فإن لي حائطين ، أحدهما بالعالية ، والآخر بالسافلة فقد أقرضت ربي خيرهما . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم"رب عذقا مدلى لأبي الدحداح في الجنة"."
قال الهيثمي في مجمع الزوائد 3/113: فيه اسماعيل بن قيس ، وهو ضعيف .
وانظر: الدر المنثور 1/312. تفسير الطبري . مصنف عبد الرزاق . صفة الصفوة 1/617.
* أنس بن النضر بن ضمضم بن زيد
رضي الله عنه
عم أنس بن مالك ، رضي الله عنه . شهد أحدا وقتل يومئذ . كان من عباد الله الذين لو أقسموا على الله لأبرهم .
68-عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: غاب عمي أنس بن النضر عن قتال بدر ، فقال: يا رسول الله غبت عن أول قتال قاتلت المشركين ، لئن أشهدني الله قتال المشركين ليرين الله ما أصنع ، فلما كان يوم أحد ، وانكشف المسلمون ، فقال: اللهم إني أعتذر إليك مما صنع هؤلاء ـ يعني أصحابه ـ وأبرأ إليك مما صنع هؤلاء ـ يعني المشركين ـ ثم تقدم ، فاستقبله سعد بن معاذ ، فقال: يا سعد بن معاذ ، هذه الجنة ورب النضر ، إني أجد ريحها من دون أحد . فقال سعد: فما استطعت على ما صنع . قال أنس: فوجدنا به بضعة وثمانين ضربة بالسيف ، أو طعنة برمح ، أو رمية بسهم . ووجدناه قد قتل ، وقد مثل به المشركون . فما عرفه أحد إلا اخته ـ وهي الربيع بنت النضر ـ بشامة أو ببنانة .
قال أنس: كنا نرى ـ أو نظن ـ أن هذه الآية نزلت فيه وفي أشباهه { من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا } .
* الإصابة (281) .