فهرس الكتاب
انطلقت حتى كنت في أعلا هذا الشعب ، حيث أمرني رسول الله صلى الله عليه وسلم: فلما أصبحت اطلعت الشعبين كليهما فنظرت فلم أر أحدا ، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم هل نزلت الليلة ؟ قال: لا إلا مصليا أو قاضيا حاجة . فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: قد أوجبت ، فلا عليك أن لا تعمل بعدها.
* عمرو بن عبسة
رضي الله عنه
أبو نجيح السلمي ، أسلم قديما بمكة ثم رجع إلى بلاده فأقام بها إلى أن هاجر بعد خيبر وقبل الفتح فشهدها . سكن الشام ، ومات بحمص .
83-عن أبي نجيح السلمي قال: حاصرنا مع رسول الله صلى الله عيه وسلم قصر الطائف ، وأكثرنا يعمد قصر الطائف . فسمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من رمى بسهم في سبيل الله فهو له درجة في الجنة ، ومن بلغ بسهم في سبيل الله ، فهو عدل محرر ، فبلغت يومئذ ستة عشر سهما"."
* تهذيب التهذيب 8/61، الإصابة (5898) .
83-أبو داود في سننه 4/29 (3965) العتق ، باب أيّ الرقاب أفضل. والترمذي في سننه 4/174 (1638) فضائل الجهاد ، باب ما جاء في فضل الرمي في سبيل الله. وقال: هذا حديث حسن صحيح . وأحمد في مسنده 4/113، 384. والحاكم في مستدركه 2/95، 96، 121 و 3/395، وقال: حديث صحيح على شرط الشيخين ، ووافقه الذهبي . والنسائي في سننه الصغرى 6/26، وفي السنن الكبرى كتاب العتق كما في تحفة الأشراف 8/163. وابن حبان في صحيحه (4596) ، والطبراني ، والبيهقي في الدلائل 5/159، وفي السنن الكبرى10/272 و9/161. والطيالسي في المسند (2/109/منحة) ، والقراب في فضائل الرمي (17،19،20) ، البغوي في معالم التنزيل 2/647 وفي شرح السنة10/383. الخطيب في موضح أوهام الجمع والتفريق 2/284، ابن المبارك في الجهاد رقم (219) ، وابن أبي عاصم في الجهاد (162) .
انظر: فضائل الرمي للقراب ص57ـ58 ، بتحقيق مشهور حسن محمود سلمان .
عبد الله بن قيس الأنصاري