فهرس الكتاب

الصفحة 76 من 129

97-مسلم في الصحيح 3/1415 كتاب الجهاد والسير ، باب غزوة أحد (789) ، والبيهقي في السنن الكبرى 9/44. وأحمد 3/286، وعبد بن حميد في المنتخب رقم (1387) .

فقال:"من يردهم عنا وله الجنة ؟ أو هو رفيقي في الجنة". فتقدم رجل من الأنصار فقاتل حتى قتل فلم يزل كذلك حتى قتل السبعة . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لصاحبيه:"ما أنصفنا أصحابنا".

رجل من الأنصار

وحبه سورة الإخلاص

98-عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: كان رجل من الأنصار يؤمهم في مسجد قباء ، فكان كلما افتتح سورة يقرأبها لهم في الصلاة مما يقرأبه ، افتتح بـ { قل هو الله أحد} حتى يفرغ منها ثم يقرأ سورة أخرى معها فكان يصنع ذلك في كل ركعة ، فكلمه أصحابه ، فقالوا: إنك تفتتح بهذه السورة ، ثم لا تدري أنها تجزؤك حتى تقرأ بأخرى ، فإما أن تقرأ بها وإما أن تدعها ، وتقرأ بأخرى؟ فقال: ما أنا بتاركها ، إن أحببتم أن أؤمّكم بذلك فعلت ، وإن كرهتم تركتكم ، وكانوا يرون أنه من أفضلهم ، فكرهوا أن يؤمهم غيره ، فلما أتاهم النبي صلى الله عليه وسلم أخبروه الخبر ، فقال:"يا فلان ما يمنعك أن تفعل ما يأمرك به أصحابك ؟ وما يحملك على لزوم هذه السورة كل ركعة ؟"قال: إني أحبها . قال:"حبك إياها أدخلك الجنة ؟".

98-البخاري تعليقا 2/298 كتاب الأذان ، باب الجمع بين السورتين في الركعة والقراءة بالخواتيم الحديث (774) . الترمذي 4/243 (3065) كتاب فضائل القرآن باب ما جاءفي سورة الإخلاص وقال: حسن غريب . ابن خزيمة 1/269، ابن حبان (1775) الخطيب في التاريخ 5/263. عبد بن حميد في المنتخب (1374) .

99-عن أنس رضي الله عنه: أن رجلا قال: يا رسول الله ، إني أحب هذه السورة { قل هو الله أحد } قال:"إن حبك إياها أدخلك الجنة".

قلت: أي أوجب لك دخولها . وهذا الحديث هو مختصر سابقه .

رجل

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت