خِطْبَةُ الْمَتْنِ
أَلحمدُ للهِ القَديمِ الباقي ... [1] ... [مُسَبِّبِ الأَسبابِ] [1] والأرزاق
حَيٌّ عَليمٌ قادِرٌ مَوجودُ ... [2] ... قامَتْ بهِ الأشياءُ والوجودُ
دَلَّت على وجودِهِ الْحَوادِثُ ... [3] ... سُبحانُهُ فَهْوَ الحكيمُ الوارِثُ
ثُمَّ الصَّلاةُ والسَّلامُ سَرمَدَا ... [4] ... على النَّبِيِّ الْمُصطَفَى كَنْزِ الْهُدَى
وَآلِهِ وَصَحبِهِ الأبرارِ ... [5] ... مَعادِنِ التَّقوَى معَ الأَسرار
وبعدُ: فاعلَمْ أنَّ كُلَّ العِلمِ ... [6] ... كَالفَرعِ للتَّوحيدِ فَاسْمَعْ نَظمِي
لأنَّهُ العِلمُ الَّذي لا يَنبَغي ... [7] ... لِعاقِلٍ لِفَهمِهِ لَم يَبْتَغ
فَيُعلَمُ: الواجِبُ وَالْمُحالا ... [8] ... كَجائِزٍ في حَقِّهِ تَعالَى
وصارَ مِن عادَةِ أهلِ العِلمِ ... [9] ... أنْ يَعتَنوا فِي سَبْرِ ذَا بِالنَّظْم
لأنَّهُ يَسْهُلُ للحِفظِ كَما ... [10] ... يَرُوقُ لِلْسَّمعِ وَيشفِي مَن ظَما
فمِن هُنا: نَظَمتُ لِي عَقيدَهْ ... [11] ... أُرْجُوزَةً وَجيزَةً مُفيدَهْ
نَظَمتُها فِي سِلْكِها: مُقَدِّمَهْ ... [12] ... وَسِتَّ أبوابٍ كَذاكَ خاتِمَهْ
وَسَمْتُها بِـ (الدُّرَّةِ الْمَضِيَّهْ ... [13] ... فِي عَقدِ أَهلِ الفِرقَةِ الْمَرضِيَّهْ)
على اعتِقادِ ذي السَّدادِ الْحَنبَلي ... [14] ... إمامِ أهلِ الحقِّ ذي القَدرِ العَلِي
حَبْرِ الْمَلا فَردِ العُلَى الرَّبَّانِي ... [15] ... رَبِّ الْحِجا ماحي الدُّجَى الشَّيْبانِي
(1) في بعضِ الطَّبعاتِ: (مُقَدِّرِ الآجالَ) .