فهرس الكتاب

الصفحة 1 من 72

العلاج بالقرآن:

( حقيقته ، أهميته ، حكمه، وضوابطه )

بحث من إعداد

د . عبد الحق حميش

كلية الشريعة والدراسات الإسلامية

جامعة الشارقة

بسم الله الرحمن الرحيم

إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، ونشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له القائل سبحانه: { وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين } [ الإسراء:82] ، ونشهد أن محمدًا عبده ورسوله، أرسله الله للناس كافة بشيرًا ونذيرًا، وداعيًا إليه بإذنه وسراجًا منيرًا، بلّغ الرسالة، وأدى الأمانة، ونصح الأمة، وبيَّن لها الحلال والحرام، القائل - عليه الصلاة والسلام -:"من يرد الله به خيرًا يفقهه في الدين" [1] ، أما بعد:

تشغل قضية العلاج بالقرآن الكريم اهتمام الكثيرين من الباحثين والمرضى والأطباء، فالبعض ينفي جدواها في علاج الأمراض النفسية والبدنية، والبعض يقول بأن القرآن يشفي كل الأمراض الروحية منها والبدنية والنفسية ، ويشن حملة شعواء على من ينكر ذلك ...

(1) متفق عليه: البخاري في كتاب العلم باب قول النبي - صلى الله عليه وسلم -: رب مبلغ أوعى من سامع (71) 1/39، ومسلم في كتاب الزكاة باب النهي عن المسألة (1037) (2/718) من حديث معاوية - رضي الله عنه - .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت