فهرس الكتاب

الصفحة 67 من 72

الجواب: الحمد لله الرقية لابد أن تكون على المريض مباشرة، ولا تكون بواسطة مكبر الصوت ولا بواسطة الهاتف، لأن هذا يخالف ما فعله رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه رضي الله عنهم وأتباعهم بإحسان في الرقية ، وقد قال صلى الله عليه وسلم:"من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد"والله أعلم [1] .

كما ورد سؤال آخر للجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء نصه:"ما حكم تشغيل جهاز التسجيل على آيات من القرآن لعدة ساعات عند المريض، وانتزاع آيات معينة تخص السحر، وأخرى للعين، وأخرى للجان؟"

الجواب:الحمد لله تشغيل جهاز التسجيل بالقراءة والأدعية لا يغني عن الرقية؛ لأن الرقية عمل يحتاج إلى اعتقاد ونية حال أدائها، ومباشرة للنفث على المريض والجهاز لا يتأتى منه ذلك والله أعلم [2] .

الخاتمة:

وقبل أن نختم هذا البحث فيما يلي أهم النتائج المتوصل إليها:

-يطلق على العلاج والتداوي بالقرآن الكريم الرُّقْيَة ، وهي ما يُرْقَى بِهِ من الدُّعَاءِ لِطَلَبِ الشِّفَاءِ .

-إن العلاج بالقرآن والأدعية المشروعة طب نفسى ولايصل الشك إلى التردد في قبوله واعتباره فلقد تضافرت النصوص الشرعية من كتاب الله ومن سنة رسوله صلى الله عليه وسلم التي تبين لنا أن العلاج بالقرآن مشروع .

-رجحنا استحباب التداوي عمومًا والاستشفاء بالقرآن الكريم بخاصة ، لما في ذلك من التعلق بالله سبحانه وتعالى الشافي المُعافي .

-ولكي يؤتي العلاج بالقرآن ثماره المرجوة، ويتم تحقيق الشفاء للمريض، ونظرًا لوجود أدعياء على الرقية شوهوا أمرها فقد وضع العلماء جملة من الضوابط في الراقي والرقية والشخص المرقي:

(1) من فتاوى الأمانة العامة لهيئة كبار العلماء برقم (139/س) وتاريخ 8/1/1418هـ

(2) جزء من فتوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء - الفقرة الثامنة - برقم (20361) وتاريخ 17/4/1419هـ .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت