فهرس الكتاب

الصفحة 36 من 210

هذه كلمات تبصِّرُك عن قرب وبدون تعمق في موضوع هذه المحاضرة وهو الرقى وأحكامها.

ولا بد للجميع بالعناية بهذا الموضوع، وأن يتفقهوا في الدين؛ لأن من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين.

وأن ينتبهوا للنساء في البيوت وللجهلة من أن يذهبوا إلى قرَّاء أو إلى من يرقي بدون أن تعلم شخصه، وعدالته، وثقته، وأمانته، وحسن استعماله للرقية.

الواجب على الجميع أن يتعلم، وأن يحذر من وسائل الشرك، وأن يحرص على السنة، وما جاء فيها من إرشاد وبيان، فالخير كل الخير في إتباع سنة محمد عليه الصَّلاَةُ والسَّلاَمُ؛ لأنه لا خير إلا دلنا عليه، ولا شر إلا حذرنا منه, فدلنا على الرقية المشروعة، وذلك بالقرآن أو بما أرشد إليه عَلَيْهِ الصَّلاَةُ والسَّلاَمُ من الأدعية المعروفة، وكذلك نهانا عن الشر من الرقى الشركية وما شابهها مما هو وسيلة إليها, وأمرنا عَلَيْهِ الصَّلاَةُ والسَّلاَمُ بكل خير وحضنا عليه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت