فهرس الكتاب

الصفحة 11 من 11

ب- نارٌ لم تخرج بعد، وهي آخر الأشراط في الحياة الدنيا وأول أشراط الآخرة: روى الشيخان عن أبي هريرة رضي الله عنه: أن رسول الله (ص) قال: يحشرُ الناس على ثلاث طرائق راغبين وراهبين، واثنان على بعير، وثلاثة على بعير، وأربعة على بعير، وعشرة على بعير،ويحشر بقيتهم النار؛ تقيل معهم حيث قالوا، وتبيت معهم حيث باتوا، وتصبح معهم حيث أصبحوا، وتمسي معهم حيث أمسوا

الريح التي تقبض أرواح المؤمنين

من أين تُبعث هذه الريح

روى مسلم والحاكم وغيرهما عن أبي هريرة؛ قال: قال رسول الله (ص) : إن الله تعالى يبعث ريحًا من اليمن ألين من الحرير؛ فلا تدع أحدًا في قلبه مثقال حبه من إيمان إلا قبضته

لا يمنع من هذا الريح شيء

ففي حديث عبدالله بن عمرو: . . . حتى لو أن أحدكم دخل في كبد جبل؛ لدخلته عليه؛ حتى تقبضه

كيف تقبضهم الريح

ففي حديث النواس بن سمعان: . . . فبينما هم كذلك؛ إذ بعث الله ريحًا طيبة، فتأخذهم تحت آباطهم، فتقبض روح كل مؤمن وكل مسلم

صفات هذه الريح

ففي حديث مسلم عند عبدالله بن عمرو: . . . ثم يبعث الله ربحًا كربح المسك، مسها مس الحرير، فلا تترك نفسًا في قلبه مثقال حبةٍ من إيمان؛ إلا قبضته

تخريب الكعبة حراسها الله

صاحبها ذو السويقتين (له ساقان دقيقان) من الحبشة

روى الشيخان والنسائي عن أبي هريرة رضي الله عنه؛ قال: قال رسول الله (ص) : يخرب الكعبة ذو السويقتين من الحبشة

صفاته

أسود أفحج

هلكة العرب باستحلالهم للبيت، وتخربه الحبشة، فلا يعمر أبدًا

روى أحمد عن أبي هريرة: أن رسول الله (ص) قال: يبايع لرجل ما بين الركن والمقام، ولن تستحل البيت إلا أهله، فإذا استحلوه؛ فلا يُسأل عن هلكة العرب، ثم تأتي الحبشة، يخربونه خرابًا لا يعمر بعده أبدًا، وهم الذين يستخرجون كنزه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت