روى مسلم عن أبي هريرة: أن الرسول الله (ص) قال:"لاتقوم الساعة حتى يحسر الفرات عن جبل من ذهب، يقتتل الناس عليه، فُيقتل من كل مئة تسعة وتسعون؛ يقول كل رجل منهم: لعلي أكون أنا الذي أنجو"
روى الشيخان وأبو داود عن أبي هريرة؛ قال: قال رسول الله (ص) :"يوشك الفرات أن يحسر عن جبل من ذهب، فمن حضره؛ فلا يأخذ منه شيأ"
ولادة الأمة ربتها، الحفاة العراة رؤس الناس، تطاول رعاء لبهم في البنيان
روى أحمد والشيخان وابن ماجه عن أبي هريرة؛ قال: كان النبي (ص) بارزًا يومًا للناس، فأتاه رجل، فقال: م الإيمان؟ قال:"الإيمان أن تؤمن بالله وملائكته وبلقائه ورسله وتؤمن بالبعث". قال: ما الإسلام؟ قال:"الإسلام أن تعبد الله ولاتشرك به، وتقيم الصلاة، وتؤدي الزكاة المفلاوضة، وتصوم رمضان". قال: مالإحسان؟ قال:"أن تعبد الله كأنك تراه، فإن لم تكن تراه؛ فإنه يراك". قال: متى الساعة؟ قال:"ما المسؤول عنها بأعلم من السائل، وسأخبرك عن أشراطها: إذا ولدت الأمة ربتها، وإذا تطاول رعاة الإبل البهم في البنيان، في خمسة لا يعلمهن إلا الله، ثم تلا النبي (ص) : إن الله عنده علم الساعة ، ثم أدبر، فقال: ردوه، فلم يروا شيئًا، فقال: هذا جبريل جاء يعلم الناس دينهم"
تغير المظاهر لإخفاء الحقيقة
روى أبو داود والنسائي عن ابن عباس رضي الله عنه؛ قال: قال رسول الله (ص) :"يكون في آخر الزمان قوم يخضبون بالسواد كحواصل الحمام لا يريحون رائحة الجنة"
عدم حج البيت
روى الحاكم وابن حبان وأبو يعلى في مسنده عن أبي سعيد رضي الله عنه: أن رسول الله (ص) قال: لا تقوم الساعة حتى لا يحج البيت
عودة أرض العرب مروجًا وأنهارًا
روى مسلم وأحمد والحاكم عن أبي هريرة رضي الله عنه: أن رسول الله (ص) قال: لا تقوم الساعة حتى تعود أرض العرب مروجًا وأنهارًا
وضع الأخيار ورفع الأشرار وإظهار القول وترك العمل