الصفحة 4 من 191

ويعلموا أنَّ تحقيق الكتب تحقيقًا علميًا ليس بالأمر الهيّن كما يظن بعض الناس!، بل هو من أشق الأعمال وأكبرها تَبِعَةً.

الثاني: أنّ في ضمن هذا التحقيق تكوينًا متنوعًا لطالب العلم فهو: يُخرّج، ويوثق، وينقد، ويتأمل، ويراجع ... إلخ، وقد عبّر عن هذا المعنى بعض طلابي فقال: «الفائدة المهمة التي جنيتها من تحقيق هذا النص: التدرب على تحقيق المخطوطات، ومراجعة أبرز كتب الرجال، والمقارنة بين مناهجهم، خاصة الكتب الجامعة الأساسية: المتقدمة كالتاريخ للبخاري، والجرح والتعديل لابن أبي حاتم وغيرها، والمتوسطة كتاريخ بغداد للخطيب، وتاريخ دمشق لابن عساكر، والمتأخرة كتهذيب الكمال للمزي، وفروعه لمغلطاي والذهبي وابن حجر» [1] .

الثالث: إخراج ما تيسر من كتب السلف، ومواصلة الجهد الذي بذله علماء أجلاء معاصرون عندهم غيرة على هذا التراث العظيم الذي خلفه لنا سلفنا الصالح».

وقد وقع الاختيار -في هذا العمل الثاني-على تحقيق «بعض مسانيد النساء من علل الدارقطني» بدءًا من نهاية الكتاب، حيثُ إنَّ الكتاب

(1) من خاتمة بحث الطالب: يوسف الجاسر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت