الصفحة 103 من 215

2-إن الحوار مع غير المسلمين يجب أن يركز على قضيتين: وجود الله سبحانه وتعالى، وصدق الرسول صلى الله عليه وسلم ،لا على مفاهيم الحرية والعدل والتاريخ وحقوق الإنسان وحوار وصراع الحضارات. وأخطأ كثير من المثقفين المسلمين وأحيانًا بعض العلماء في الاهتمام بالثقافة الغربية، وقراءة ما كتب فلاسفتها ومفكروها، وتجهيز الردود عليها ومحاورتهم ، وأفضل نموذج لهؤلاء علماء الكلام في الخلافة العباسية حيث استخدموا الأسلوب الفلسفي والمصطلحات الفلسفية. وعيب علينا كمسلمين بعد أن تعلمنا أن الكلام المفيد في القرآن والسنة أن نتفلسف. إن أي قارئ لكلام الرسول صلى الله عليه وسلم يجد الفائدة والنور والحكمة والاختصار والبلاغة والعقلانية والحق والصواب . وأدعو إلى حوار حضارات مع العالم الغربي، ولكنه حوار له أهداف أهمها هو الوصول إلى العلم الفكري، ومن خلال التركيز على الأدلة التي تثبت صواب مبادئنا أو مبادئهم ومنا قشتها بعمق وعقلانية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت