فهرس الكتاب
لم يصل العقل العلماني إلى فكر محدد هو الحق والصواب، بل أنتج فلسفات وعقائد كثيرة متناقضة كالرأسمالية، والاشتراكية، والشيوعية، والنازية ، والوجودية.. الخ وهذه كلها عقائد مخالفة للإسلام ،ومناهج متعارضة معه ،أي هي عقائد الكفر والشرك والضلال، قال تعالي"فذالكم الله ربكم الحق فما بعد الحق إلا الضلال فأني تصرفون"32 سورة يونس"فكل العقائد غير الدينية مقبولة عند العلمانيين من الشيوعية إلى الرأسمالية وما بينهما، وكل العقائد الدينية مرفوضة سواء كانت إسلاما أو مسيحية؛ فالعلمانية هي اللادينية ،أي هي المبادئ المناقضة للأديان السماوية، فهل بعد هذا كفر وتمرد على الله سبحانه وتعالى ورسله وكتبه، قال تعالى"ومن يرغب عن ملة إبراهيم إلا من سفه نفسه" (130) سورة البقرة ومن المعروف أن المبادئ التي أنتجتها العلمانية تتخذ مواقف معادية للأديان، وخاصة الإسلام فهي تريد تدميره، أو على الأقل حبسه وعزله عن الدولة والحياه السياسية، بل عن كل جوانب الحياة، وهذا واقع مشاهد، فهي ضد الاحتكام إلى الشريعة الإسلامية، وهي مع فصل الدين عن الدولة، وهي ضد كثير من العقائد والأخلاق الإسلامية! فالعلمانية هي الكفر والشرك واليكم الادله:"
1-قال تعالي"ثم جعلناك على شريعة من الأمر فاتبعها ولا تتبع أهواء الذين لا يعلمون (18) إنهم لن يغنوا عنك من الله شيئًا وان الظالمين بعضهم أولياء بعض والله ولى المتقين" (19) سورة الجاثية .
2-قال تعالى"ألم تر إلى الذين يزعمون أنهم أمنوا بما انزل إليك وما أنزل من قبلك يريدون أن يتحاكموا إلى الطاغوت وقد أمروا أن يكفروا به ويريد الشيطان أن يضلهم ضلالًا بعيدًا (60) وإذا قيل لهم تعالوا إلى ما أنزل الله وإلى الرسول رأيت المنافقين يصدون عنك صدودًا (61) "سورة النساء