فهرس الكتاب
6-قال الدكتور يوسف القرضاوي قال تعالى:"وان أحكم بينهم بما انزل الله ولا تتبع أهواءهم ، وأحذرهم أن يفتنوك عن بعض ما أنزل الله إليك فأن تولوا فأعلم أنما يريد الله أن يصيبهم ببعض ذنوبهم وان كثيرا من الناس لفاسقون (49) أفحكم الجاهلية يبغون ، ومن احسن من الله حكمًا لقوم يوقنون (50 ) سورة المائدة . إن العلمانية بمعيار الدين دعوة مرفوضة ، لأنها دعوة إلى حكم الجاهلية، أي إلى الحكم بما وضع الناس لا بما أنزل الله - إنها دعوه تتعالم على الله جل جلاله، وتستدرك على شرعه وحكمه وكأنها تقول لله رب العالمين نحن أعلم بما يصلح لنا منك"صـ83. الإسلام والعلمانية وجهًا لوجه د .يوسف القرضاوي .
7-قال الشيخ مصطفى صبري شيخ الإسلام في الدولة العثمانية ( إن هذا الفصل مؤامرة بالدين للقضاء عليه . ولقد كان في كل بدعه أحدثها العصريون المتفرنجون في البلاد الإسلامية كيد للدين، ومحاولة للخروج عليه . ولكن كيدهم في فصله عن السياسة أدهى وأشد من كل كيد"ص112 تحكيم الشريعة ودعاوى العلمانية د. صلاح الصاوي ."
8-قال الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله: وقد أجمع العلماء على أن من زعم أن حكم غير الله احسن من حكم الله أوان غير هدي رسول الله صلي الله عليه وسلم احسن من هدي الرسول صلي الله عليه وسلم، فهو كافر كما اجمعوا على أن من زعم أنه يجوز لأحد من الناس الخروج على شريعة محمد صلي الله عليه وسلم أو تحكيم غيرها فهو كافر ضال بما ذكرناه من الأدلة القرآنية وإجماع أهل العلم، يعلم السائل وغيره أن الذين يدعون إلى الاشتراكية أو إلى الشيوعية أو غيرها من المذاهب الهادمة المناقضة لحكم الإسلام كفار ضلال اكفر من اليهود والنصارى"صـ60 تحكيم الشريعة ودعاوي العلمانية د . صلاح الصاوي ."