فهرس الكتاب
الجرائم والأمراض النفسية وأي دراسات علمية ستثبت بما لا يدع مجال للشك أن المرأة المسلمة أكثر سعادة من المرأة الغربية وأنها أقل بكثير تعرضًا للاغتصاب والتحرشات الجنسية والإهانات والوحدة والكذب والخوف والضياع والندم هذه حقائق واقعية لماذا لا يسلط الإعلام الغربي عليها الأضواء وأعتقد أنه يجهل وجودها لأن العلمانية أقنعتهم أنهم أهل الحضارة والرقي الإنساني والأمر ليس كذلك.
(7) من برنامج أوبرا الشهير: قالت مؤلفة أمريكية طبع من كتاب ألفته خمس وتسعين طبعة «أن هناك ملك طلب من الله سبحانه وتعالى أن يتحول كل ما يلمسه إلى ذهب فأعطاه الله ذلك فلمس زوجته وابنه فتحولا لذهب وظل حزين لأنه أدرك أن ما يحقق السعادة هو الحب لا الذهب» . من هذه الحكاية الرمزية تنصح الكاتبة بأنه لا يعطي الناس الماديات حجما أكبر مما تستحق وأقول العمود الفقري للسعادة هو القرب من الله وتتحقق السعادة من خلال طاعته وهذه الطاعة تجعلنا متوازنين في حياتنا فلا تطغى الماديات ولا العبادات ولا الشهوات ولا الانفعالات ولا الهوايات ولا الوظيفة أو غير ذلك فهناك شمولية وتوازن و «نظام» يوصل للسعادة وقالت في نفس البرنامج سيدة أخرى «علينا أن نكون متفائلين وننظر لما عندنا لا لما نفتقده» وهذا أيضًا نعرفه كمسلمين قال تعالى «وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها» .. كما أن عندنا منهج لتربية الأبناء والتعامل مع المصائب والانحرافات وغير ذلك في حين أن آراء العلمانيين تصيب وتخطئ فعلى سبيل المثال كثير من العلمانيين يقيسون النجاح في الحياة بحجم ما نحصل عليه من مال ومناصب وشهرة وشهادات علمية ولا يعتبرون معرفة الله سبحانه وتعالى وعبادته وطاعته من مؤشرات النجاح مع أنها المؤشر الرئيسي الصحيح للنجاح .
العلمانية والهروب من العلم
نعم حاولت العلمانية في بداية نشأتها أن تتبع صوت العلم والعقل ولكنها لم تستمر في ذلك وإليكم الأدلة: