فهرس الكتاب
1)لا يوجد دليل يقبله العقل العلماني: لا يقبل العقل العلماني أي دليل مهما كان مقنعًا فمهما كانت هناك أدلة تثبت وجود الله سبحانه وتعالى فهي أدلة مرفوضة علمانيًا فوجود مخلوقات ونجوم وكواكب وأنظمة متطورة للحياة البشرية والحيوانية والنباتية والبيئية والفلكية لا يعتبروها أدلة قاطعة على وجود خالق كما أن وجود معجزات للأنبياء شاهدها الناس واقتنعوا بها وبعضها معجزات دائمة كالقرآن الكريم لا يعتبرون ذلك أدلة علمية قال تعالى: « وَقَالُواْ مَهْمَا تَأْتِنَا بِهِ مِن آيَةٍ لِّتَسْحَرَنَا بِهَا فَمَا نَحْنُ لَكَ بِمُؤْمِنِينَ (132) سورة الأعراف وقال تعالى: « سَأَصْرِفُ عَنْ آيَاتِيَ الَّذِينَ يَتَكَبَّرُونَ فِي الأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَإِن يَرَوْاْ كُلَّ آيَةٍ لاَّ يُؤْمِنُواْ بِهَا وَإِن يَرَوْاْ سَبِيلَ الرُّشْدِ لاَ يَتَّخِذُوهُ سَبِيلًا وَإِن يَرَوْاْ سَبِيلَ الْغَيِّ يَتَّخِذُوهُ سَبِيلًا ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا وَكَانُواْ عَنْهَا غَافِلِينَ (146) سورة الأعراف وقال تعالى: « إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَالسَّاعَةُ لا رَيْبَ فِيهَا قُلْتُم مَّا نَدْرِي مَا السَّاعَةُ إِن نَّظُنُّ إِلَّا ظَنًّا وَمَا نَحْنُ بِمُسْتَيْقِنِينَ (32) سورة الجاثية فكل اليهود والمسيحيين والمسلمين مخطئون في تصديقهم لوجود أنبياء باختصار الفكر العلماني لا يقبل أي