فهرس الكتاب

الصفحة 4 من 148

1-نظرية داروين: كثير مما قاله تشالز داروين المولود في 1809 هو كلام لا نختلف معه فيه أي أن هناك تشابه بين كثير من المخلوقات وأن بعضها يتأقلم مع البيئة التي يعيش فيها وأن هناك حيوانات وكائنات ظهرت في فترات زمنية وأخرى انقرضت فكل عاقل يرى أن هناك تشابه بين الإنسان والقرد أو بين الإنسان والحمار فكلاهما له عينان وفم وأنف وأذن وعضلات ودم وعظام.. الخ، كما أن هناك تشابه بين النباتات كما أن كل عاقل يرى اختلافات كبيرة بين الكائنات فهناك الإنسان والفيل والنملة والطيور والميكروبات فلماذا هناك تشابه؟ ولماذا هناك اختلاف؟ وهذا ينطبق على التشابه والاختلافات في الجينات أيضًا ويحاول العلماء إعطاء تفسيرات متناقضة وهذه التفسيرات ليست حقائق علمية بل نظريات أي ظنون يوجد من يؤيدها ويوجد من يعارضها فمن قال بوجود تطور وارتقاء قال أن هذا حدث نتيجة الطفرة أو التطور التدريجي والطفرة أمر لم يثبت علميًا أنها حولت حمار إلى قرد أو قرد إلى إنسان ويهمنا كمسلمين أمران أولهما أن الله سبحانه وتعالى هو الخالق لهذه الكائنات والكون سواء خلق مباشر أو جعل هناك أسباب لتحول كائن إلى آخر والأمر الثاني هو اعتقادنا حسب ما فهمنا من القرآن والسنة أن الله سبحانه وتعالى خلق الإنسان مباشرة. وذكرت تاريخ ميلاد دارون وهو 1809 لأنني درست في جامعة الكويت في سنة 1974 لمدة سنة ونصف علم الأحياء ودرسنا الأستاذ الدكتور/ أحمد الكباريتي رحمه الله وهو مصري ومتخصص في علم الوراثة وقال لنا أن ما نعرفه من علم الوراثة لا يتجاوز حرفين «أ و ب» من حروف الهجاء أي أن معرفتنا محدودة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت