فهرس الكتاب

الصفحة 52 من 148

5-أغلبية بني آدم (عدة مليارات) يؤمنون بوجود خالق وكثير من هؤلاء يؤمنون بوجود أنبياء وأغلبية المتخصصين في العقائد والعلوم المادية يؤمنون بوجود خالق وأنبياء أليس هؤلاء أغلبية «العقول» البشرية فلماذا يظن الزنادقة والملحدين من الفلاسفة والعلمانيين أن هؤلاء لا يستخدمون عقولهم أو أنهم سطحيين مع أن كثيرًا منهم أصحاب شهادات عليا أو جامعية ولديهم خبرة بالحياة والسياسة وقرأوا كثيرًا من الكتب والمقالات وحققوا انجازات طيبة شخصية وعامة وقارنوا إن شئتم بين الأعمال الخيرية حجمًا ونوعًا التي قدمها المؤمنون وبين التي قدمها الزنادقة والملحدين أليس في هذا دليل على الأكثر منفعة لبنى آدم. والعقول البشرية ليست قادرة على الوصول للحقائق الفكرية مباشرة ولكنها قادرة على الوصول لحقيقة وجود الله سبحانه وتعالى وصدق الأنبياء ولأن الأدلة التي تثبت ذلك كثيرة سيقتنع بها من يبحث عن الحقائق وهذا من فضل الله سبحانه وتعالى على الناس أما الذين هدفهم الجدل فلن يقتنعوا حتى لو رأوا المعجزات بأعينهم.

6-من البدع التي صنعها بعض الفلاسفة والعلمانيين أنهم أخذوا يفسرون الكتب السماوية بآرئهم بحجة أن لهم عقول تفهم ما تقرأ وأن علماء الإسلام رجال وهم رجال والطريف أن بعض هؤلاء يفسر الآيات القرآنية كما يشاء بدون معرفة بأحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم أو سيرته ومعاني اللغة العربية ليصل بعد ذلك إلى مفاهيم تناقض مبادئ إسلامية لا خلاف عليها تتعلق بالحجاب أو الجهاد أو العقوبات أو العقائد...الخ وجاءت بلسان عربي مبين ولو طبقت تفسيراتهم على مواد الدستور والقانون لما استطاع

مسئول أو قاض الاستفادة من أي مادة باختصار عمل هؤلاء ليس اجتهاد شرعي أو عقلي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت