فهرس الكتاب

الصفحة 54 من 148

أ) 1- يقول الأستاذ صادق « أن في الفترة بين عامي 1969، 1970كانت هناك محاولة من قبل المفكرين الإسلاميين للتعامل مع قضايا ومشاكل العلم الحديث وكانوا يميلون إلى الاحتكام للنقاش والجدل إلى العقل والواقع وإلى مجرى الأحداث أما الآن فأنا أجد أن الفكر الديني الناشئ حول الإسلام في حالة أعمق من البؤس بمعنى أننا الآن وصلنا إلى قضايا مثل فتوى إرضاع الكبير علمًا بأنها ليست صادرة عن شيخ عادي» وأقول مع زيادة علم علماء المسلمين بإسلامهم وواقعهم والعلم المادي الحديث أنتجوا اجتهاد وفكر إسلامي أفضل مما كان عليه قبل أربعين سنة فابتعدوا عن الجمود الفكري والتعصب للمذاهب وتطرقوا في اجتهاداتهم وفتاويهم إلى المشاركة الشعبية وإلى حرية الرأي وإلى حقوق الأقليات وإلى الجهاد والإرهاب وحقوق الإنسان وربطوا الفكر الإسلامي بالواقع والأحداث وأنا كمثقف مسلم ألفت عدة كتب عن الوحدة الشعبية وسلبيات التعصب العرقي وإصلاح الشعوب والعلمانية والليبرالية وكلها قضايا أساسية فما بالك بآلاف العلماء والمفكرين المسلمين وما ألفوا من كتب وغير ذلك والمأساة أن يركز الأستاذ صادق على حالات استثنائية وفتاوي شاذة لأمة فيها أكثر من مليار مسلم ليستنتج منها أننا في حالة أعمق من البؤس ويكفي أن نعلم أن فتاوي إرضاع الكبير رد عليها كثير من العلماء بسرعة كبيرة جدًا فليس من العلم والموضوعية أن نسلط الأضواء على حالات شاذة جدًا ليس لها أبدًا مؤيدين من العلماء والمسلمين وأرجو ألا ننسى أن الإسلام ( وهو القاعدة للفكر الإسلامي) هو العقائد والمبادئ الوحيدة العلمية فهو ومنذ خمسة عشر

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت