فهرس الكتاب

الصفحة 74 من 148

3-عندما نسلط الأضواء على العلم الفكري سيتضح عجز العلمانية وجهلها أما عندما يتم تسليط الأضواء على فلاسفة ومفكرين علمانيين ويتم عمل دعاية كبيرة لهم فسيظن البعض أنهم سيقودوننا للنور (العلم الفكري) في حين أن فاقد الشيء لا يعطيه وأنا لا أتجنى عليهم فتناقضهم دليل جهلهم كما أن هذا هو ما يقولونه ما عندهم آراء وليس علم فقد عجزوا عن تقديم أدلة علمية على أن هذا المعنى للحرية هو الصحيح ولهذا يتجادلون بينهم كثيرًا ولا يصلون لإقناع بعضهم البعض فهم لا يعرفون علم الحرية ولا علم العدل ولا علم التوحيد .. الخ.

4-قال الأخ العزيز الدكتور أحمد البغدادي أنه لو قال كل ما لديه لتعرض للمحاكمة فهو يشكو من قيود على حرية الرأي وأقول مبدأ القيود أمر طبيعي في كل الدول الإسلامية والعلمانية وان اختلف حجمها ومجالها وبالنسبة للكويت فالقيود التي يشكو منها قيود قررها مجلس الأمة الذي جاء نتيجة انتخابات ديمقراطية حرة وبالتالي عليه الالتزام بها لأنها نابعة من الدستور الذي يطالب بتطبيقه وإذا قال أنها قيود ظالمة أو غير صحيحة فأقول العلمانيين لا يعتقدون بوجود يقين ومبادئ فكرية صحيحة وأقول للدكتور البغدادي كصديق أحبه واحترمه وبيننا عيش وملح كما يقول أخواننا المصريين أرجو أن تتعمق في دراسة العلمانية وأن تبتعد عن محاكمة الواقع والتاريخ بمعايير مثالية أو اعتمادًا على معلومات خاطئة أو ناقصة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت