هذه الصيغة جاءت في حديث ابن عمر-رضي الله عنهما- قال: بينما نحن نصلي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم. إذ قال رجلٌ من القوم: الله أكبر كبيرًا، والحمد لله كثيرًا، وسبحان الله بكرةً وأصيلًا . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( من القائل كلمة كذا وكذا ؟ ) قال رجل من القوم: أنا . يا رسول الله . قال: ( عجبتُ لها. فُتحت لها أبواب السماء ) . قال ابن عمر: فما تركتهن منذ سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ذلك .اهـ (1) .
ج- ( الحمد لله حمدًا كثيرًا طيبًا مباركًا فيه )
حدث أنس -رضي عنه- فقال: أن رجلًا جاء فدخل الصف وقد حفَزَهُ النفس (2) فقال: الحمد لله حمدًا كثيرًا طيبًا مباركًا فيه . فلما قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاته قال: ( أيكم المتكلم بالكلمات؟) فأرم القوم (3) . فقال: ( أيكم المتكلم بها؟ فإنه لم يقل بأسًا) فقال رجلٌ: جئت وقد حفزني النفس فقلتها . فقال: ( لقد رأيت اثني عشر ملكًا يبتدرها . أيهم يرفعها ) (4) .
ح- ( الله أكبر [ ثلاثًا ] (5) . ذا الجبروت، والملكوت، والكبرياء، والعظمة ) .
عن حذيفة -رضي الله عنه- أنه صلى مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، ذات ليلة، فسمعه حين كبر، قال: ( الله أكبر ذا الجبروت، والملكوت، والكبرياء، والعظمة.. . ) (6) .
خ- (اللهم رب جبرائيل وميكائيل وإسرافيل فاطر السموات والأرض... ) .
(1) . رواه مسلم (601)
(2) . حفزه النفس: أي النفس الشديد المتتابع،… والحفز: تقارب النفس في الصدر ( انظر لسان العرب(5/337) مادة: ( حفز ) بتصرف . وفي شرح مسلم قال النووي: (حفزه النفس) ضغطه لسرعته ( المجلد الثالث(5/81)
(3) . أي: سكتوا .
(4) . رواه مسلم (600)
(5) . هذه الزيادة عند أبي داود.
(6) . رواه أبو داود (874) ، و النسائي (1069) وصححه الألباني في صحيح النسائي برقم ( 1024)