الصفحة 7 من 41

للأذان صيغتان، الأولى أذان بلال بن رباح-رضي الله عنه-، والثاني أذان أبي محذورة-رضي الله عنه- . وكلاهما صحيحة ثابتة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم . والعمل بها من السنة، ولكن ينبغي مراعاة أحوال الناس السامعين، فإن كانوا أهل علم ومعرفة بالأذان، فيستحب فعل هذا مرة، وهذا مرة . وإن كان غير ذلك، ويُخشى معه الفتنة، فلا ينبغي للمؤذن أن يعمل بسنة تؤدي إلى مفسدة .

أ- فأذان بلال-رضي الله عنه-: حدث به عبد الله بن زيد قال: لما أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بالناقوس يعمل ليضرب به للناس لجمع الصلاة طاف بي وأنا نائم رجل يحمل ناقوسا في يده فقلت يا عبد الله أتبيع الناقوس قال وما تصنع به فقلت ندعو به إلى الصلاة قال أفلا أدلك على ما هو خير من ذلك فقلت له بلى قال فقال تقول الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، الله أكب،ر أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن محمدا رسول الله، أشهد أن محمدا رسول الله، حي على الصلاة، حي على الصلاة، حي على الفلاح، حي على الفلاح، الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت