فهرس الكتاب
2 ـ الرجل هو الذي يملك مقاليد الأمور في الولايات العامة
وليس للمرأة أن تكون لها ولاية على عامة المسلمين ، وذلك لأسباب كثيرة تتعرض لها المرأة تعطل المسيرة الصحية لهذه المهمة ، فهي تحيض كل شهر أقله خمسة أيام ، ولو كانت تحيض خمسة عشرة يوما لكان الأمر أسوء حالا . وهي أيضا معرضة لمرض الحمل ، ثم الولادة ، ثم الرضاعة . وهذه الأشياء يخلو منها الرجل . فيصعب على المرأة تقلد الولايات العامة ، فيكون من جراء ذلك الفساد .
وكذلك أن المرأة في العادة تحكم عواطفها في كل أمورها أو أغلبها ، وهذا لا يصلح في مثل هذا الشأن العظيم .
روى البخاري (4073) عَنْ أَبِي بَكْرَةَ قَالَ: لَقَدْ نَفَعَنِي اللَّهُ بِكَلِمَةٍ سَمِعْتُهَا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَيَّامَ الْجَمَلِ بَعْدَ مَا كِدْتُ أَنْ أَلْحَقَ بِأَصْحَابِ الْجَمَلِ فَأُقَاتِلَ مَعَهُمْ قَالَ: لَمَّا بَلَغَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّ أَهْلَ فَارِسَ قَدْ مَلَّكُوا عَلَيْهِمْ بِنْتَ كِسْرَى قَالَ: لَنْ يُفْلِحَ قَوْمٌ وَلَّوْا أَمْرَهُمْ امْرَأَةً .
3 ـ لم يرسل الله تبارك وتعالى رسولا امرأة
وذلك أن هذا يتطلب اختلاط بالناس ، ومشقة وتعب ، وتحمل ابتلاءات عظيمة ليست المرأة قادرة عليها .
4 ـ لم يتولى أمر الحرب امرأة في عهد الإسلام ، لأنها مسؤولية فوق طاقة المرأة .
5 ـ فرق القرآن في الشهادة بين المرأة والرجل باعتبار أن شهادة المرأة نصف شهادة الرجل .
قال تعالى: ( وَاسْتَشْهِدُوا شَهِيدَيْنِ مِنْ رِجَالِكُمْ فَإِنْ لَمْ يَكُونَا رَجُلَيْنِ فَرَجُلٌ وَامْرَأَتَانِ مِمَّنْ تَرْضَوْنَ مِنَ الشُّهَدَاءِ أَنْ تَضِلَّ إِحْدَاهُمَا فَتُذَكِّرَ إِحْدَاهُمَا الأُخْرَى) (البقرة: من الآية282)
وهذا راجع إلى نقصان عقل المرأة كما ذكرنا بسبب تأثير العاطفة عندها على جانب العقل .
6 ـ ولنتساءل: