فهرس الكتاب
14 ـ حفظ الله حق المرأة في مبايعتها للنبي ( كما بايع الرجال فقال تعالى:(يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا جَاءَكَ الْمُؤْمِنَاتُ يُبَايِعْنَكَ عَلَى أَنْ لا يُشْرِكْنَ بِاللَّهِ شَيْئًا وَلا يَسْرِقْنَ وَلا يَزْنِينَ وَلا يَقْتُلْنَ أَوْلادَهُنَّ وَلا يَأْتِينَ بِبُهْتَانٍ يَفْتَرِينَهُ بَيْنَ أَيْدِيهِنَّ وَأَرُجُلِهِنَّ وَلا يَعْصِينَكَ فِي مَعْرُوفٍ فَبَايِعْهُنَّ وَاسْتَغْفِرْ لَهُنَّ اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ) (الممتحنة:12)
15 ـ أمر الله تبارك وتعالى بالعدل بين النساء
فقال تعالى: (وَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تُقْسِطُوا فِي الْيَتَامَى فَانْكِحُوا مَا طَابَ لَكُمْ مِنَ النِّسَاءِ مَثْنَى وَثُلاثَ وَرُبَاعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تَعْدِلُوا فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ذَلِكَ أَدْنَى أَلَّا تَعُولُوا) (النساء:3)
وهذا العدل خاص بالنفقة والمبيت لا بالحب والجماع لأن الأخيران راجعان إلى القلب ولا يملكه العبد ، والجماع تابع للرغبة ولا يملكها أيضا ولذلك قال تعالى: (وَلَنْ تَسْتَطِيعُوا أَنْ تَعْدِلُوا بَيْنَ النِّسَاءِ وَلَوْ حَرَصْتُمْ فَلا تَمِيلُوا كُلَّ الْمَيْلِ فَتَذَرُوهَا كَالْمُعَلَّقَةِ وَإِنْ تُصْلِحُوا وَتَتَّقُوا فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُورًا رَحِيمًا) (النساء:129)
فلا يتركها نهائيا من غير جماع فيتركها كالمعلقة لا هي مطلقة حتى تبحث عن زوج ولا هو جماعها حتى يشبع رغبتها .
فهل هناك دولة أو دين أعطت للمرأة من الحقوق مثلما أعطاها الله تبارك وتعالى ؟
ثانيا: بعض ما ورد في السنة:
لقد حض النبي ( على عدم ظلم المرأة وإعطائها كافة حقوقها ، وحذر من يتهاون في ذلك .
1 ـ حق المرأة في التعليم