فهرس الكتاب

الصفحة 88 من 119

وأخيرا: قرروا أنها إنسان ، ولكنها خلقت لخدمة الرجل فحسب وأنها خالية من الروح الناجية ، التي تنجيها من جهنم ، وليس هناك استثناء بين جميع بنات حواء من هذه الوصمة إلا مريم .

ـ كما قرر مجمع آخر:

أن المرأة حيوان نجس ، يجب الابتعاد عنه ، وأنه لا روح لها ولا خلود ، ولا تلقن مبادئ الدين لأنها لا تقبل عبادتها ، ولا تدخل الجنة ، والملكوت ، ولكن يجب عليها الخدمة والعبادة ، وأن يكمم فمها كالبعير ، أو كالكلب العقور ، لمنعها من الضحك ومن الكلام لأنها أحبولة الشيطان .

ـ نص القانون المدني الفرنسي (بعد الثورة الفرنسية ) على أن القاصرين هم الصبي والمجنون والمرأة حتى عُدِّل عام 1938 ، ولا تزال فيه بعض القيود على تصرفات المرأة المتزوجة .

ـ يقول كريستوم: إن المرأة شر لابد منه ، وإغواء طبيعي ، وكارثة مرغوب فيها ، وخطر منزلي ، وفتنة مهلكة ، وسر عليه طلاء .

ـ أما القانون الكنسي فيقول القديس بولس:

إن المرأة علة الخطيئة ، لذا فهي من زاوية ما عضو ناقص ، عضو غير كامل من الشعب المسيحي فهي ليست على صورة مجد الله ، وإنما على صورة الإنسان الذي صنعت منه .

ـ بقيت المرأة من الناحية الاقتصادية مستغلة غير مستقلة ؛ حيث كان القانون الإنجليزي لغاية عام (1805) : يبيح للرجل بيع زوجته

ـ تشكل مجلس اجتماعي في بريطانيا في عام 1500 م لتعذيب النساء وابتكر وسائل جديدة لتعذيبهن ، وقد أحرق الألآف منهن أحياء ، وكانوا يصبون الزيت المغلي على أجسامهن لمجرد التسلية .

ـ قال القديس ترتوليان: إن المرأة مدخل الشيطان إلى نفس الإنسان ناقضة لنواميس الله مشوهة للرجل .

ـ قال الفيلسوف نتشه: إن المرأة إذا ارتقت أصبحت بقرة .وقلب المرأة عنده مكمن الشر ، وهي لغز يصعب حله ، وينصح الرجل بألا ينسى السوط إذا ذهب إلى النساء .

ـ كتب أودو الكاني في القرن الثاني عشر: إن معانقة المرأة تعني معانقة كيس من الزبالة .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت