فهرس الكتاب
هو دافيد صمويل مرجليوث، إنجليزى يهودى، من كبار المستشرقين، متعصب ضد الإسلام، ومن محررى (دائرة المعارف الإسلامية) ، كان عضوًا بالمجمع اللغوى المصرى، والمجمع العلمى في دمشق، عين أستاذ للعربية في جامعة أكسفورد0 له كتب عن الإسلام والمسلمين، لم يكن مخلصًا فيها للعلم0 مات سنة 1940م0 من مؤلفاته:"التطورات المبكرة في الإسلام"، و"محمد ومطلع الإسلام"، و"الجامعة الإسلامية"وغير ذلك0 له ترجمة في: الأعلام 2/329، والمستشرقون 2/518، والاستشراق ص 36، وآراء المستشرقين حول القرآن 1/88 0
بدأ حياته العلمية بدراسة اليونانية واللاتينية ثم اهتم بدراسة اللغات السامية فتعلم العربية ومن أشهر مؤلفاته ما كتبه في السيرة النبوية، وكتابه عن الإسلام، وكتابه عن العلاقات بين العرب واليهود. ولكن هذه الكتابات اتسمت بالتعصب والتحيز والبعد الشديد عن الموضوعية كما وصفها عبد الرحمن بدوي، ولكن يحسب له اهتمامه بالتراث العربي كنشره لكتاب معجم الأدباء لياقوت الحموي، ورسائل أبي العلاء المعري وغير ذلك من الأبحاث
الحجاب كان موجودًا من قبل ويقود الي تعدد الزوجات
ويذكر في كتاب الديانة المحمدية عن الحجاب"ان الحجاب يقود الي تعدد الزوجات !! لأنه مادام الرجل يتزوج دون ان يرى زوجته فهي مسألة يانصيب فعليه ان يسحب اكثر من ورقة لعل احداها تكون الرابحة"!!
الرد
إن الحجاب الذي فرضه الإسلام على المرأة لم يعرفه العرب قبل الإسلام، بل لقد ذمّ الله تعالى تبرّج نساء الجاهلية، فوجه نساء المسلمين إلى عدم التبرج حتى لا يتشبهن بنساء الجاهلية، فقال جلّ شأنه: {وَقَرْنَ فِى بُيُوتِكُنَّ وَلاَ تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الجاهلية الأولَى} [الأحزاب:33.
وكان من ضمن عاداتهم الذميمة خروج النساء متبرّجات كاشفات الوجوه والأعناق، باديات الزينة، ففرض الله الحجاب على المرأة بعد الإسلام ليرتقي بها ويصونَ كرامتها، ويمنع عنها أذى الفسّاق والمغرضين