الصفحة 46 من 195

وعن شخصيته نجد أن اختياره اسم 'بنديكيت' له دلالة خطيرة فهذا الاسم لأحد أسماء الباباوات السابقين الذين شاركوا في الحملات الصليبية ضد الإسلام وهو اسم لبابا آخر كان يقول: إنه سيد أوربا وأعلن في أكثر من لقاء أنه لا تراجع عن عمليات التبشير والتنصير ويستخدم كل الوسائل لتحقيق ذلك.

وتولي لمدة 20 عاما لجنة العقيدة والإيمان في الكنيسة الكاثوليكية وهي بالأساس لجنة محاكم التفتيش التي تعمل علي التصدي لكل المحاولات الكاشفة لطبقات الأكاذيب عن المسيحية المتراكمة عبر التاريخ.

يري منافاة الاسلام للعقل

الرد

يرد عليه البروفسور (مونتيه) (1856-1907)

"الإسلام في جوهره دين عقلي، فتعريف الأسلوب العقلي بأنه طريقة تقييم العقائد الدينية على أسس من المبادئ المستمدة من العقل والمنطق ينطبق على الإسلام تمام الانطباق، وإن للإسلام كل العلامات التي تدل على أنه مجموعة من العقائد التي قامت على أساس المنطق والعقل، فقد حفظ القرآن منزلته من غير أن يطرأ عليه تغير أو تبديل باعتباره النقطة الأساسية التي تبدأ منها تعاليم هذه العقيدة، وكان من المتوقع لعقيدة محددة كل تحديد وخالية من التعقيدات الفلسفية، ثم في متناول إدراك الشخص العادي أن تمتلك-وإنها لتمتلك فعلا قوة عجيبة-لاكتساب طريقها إلى ضمائر الناس".

ومن آراءه: انتشار الاسلام بحد السيف

الرد

إن الفكرة التي شاعت أن السيف كان العامل في تحويل الناس إلى الإسلام بعيدة عن التصديق. إن نظرية العقيدة الإسلامية تلتزم التسامح وحرية الحياة الدينية لجميع أتباع الديانات الأخرى، وإن مجرد وجود عدد كبير جدًا من الفرق والجماعات المسيحية في الأقطار التي ظلت قرونًا في ظل الحكم الإسلامي لدليل ثابت على ذلك التسامح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت