خلص إربينيوس الى أن ما في القرآن لا يعدو تقليدًا مضحكًا للكتاب المقدس !! وقد شارك غيره النفور من النبي محمد - صلى الله عليه وسلم - ومن تعاليمه
الرد
الدارس المتفحص لا يجد في القرآن الكريم أية ملامح يهودية ؛ فليس فيه تفضيل لشعب على شعب كما قال بنو إسرائيل بأنهم"شعب الله المختار"، ولكن الإسلام سوّى بين الخلق جميعًا قال تعالى"وجعلناكم شعوبًا وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم" ( الحجرات:13 ) .
... وليس في القرآن أبدا ما يرفع شأن محمد - صلى الله عليه وسلم - عن عالم البشر أو تأليهه كما قالت بذلك بعض الجماعات المسيحية بالنسبة للمسيح ولو كان هناك تأثير للمسيحية لتسرب الى الإسلام أهم مبدأ مسيحى وهو تأليه محمد - صلى الله عليه وسلم - كما ألًّه عيسى عليه السلام [1]
ونستعرض معًا النقاط التالية:
1-أن وحدة المصدر الالهي تجعل من الممكن وجود تشابه القصص القرآني مع القصص التوراتي .
2-إن المقارنة بين القصص القرآني والقصص في الكتب السابقة توضح مدى التحريف الذي تعرضت له الكتب السابقة، فهم يرمون القرآن بالأخذ منهم حتى يداروا ما بكتبهم من تحريف، فالقصص المذكورة في الكتب السابقة يطغى عليها الجانب المادي والصنعة البشرية التي تهتم ببعض التفاصيل والجزئيات التي لا تظهر في القصص القرآني، كما إن كتابة هذه القصص في الكتب السابقة تحوي صورًا فاحشة لا يليق أن يكون مثلها في الكتب المقدسة على عكس القصص القرآني المعجز
ولك ان تقارن بنفسك بين قصة يوسف عليه السلام في التوراة والقرآن لتري وتسمع الفرق الواضح بدون وسيط .
(1) أنظر ، أحمد شلبي ، الاستشراق ، تاريخه وأهدافه ، مكتبة النهضة المصرية ، ص35.